ابراهيم بن السري بن سهل ( الزجاج )
212
معاني القرآن وإعرابه
جاء في التفسير أن أصحاب النبي عليه السلام قالوا : يُوشِكُ أن يكون لنا يوم نستريح فيه ، فقال المشركون : مَتَى هَذَا الفَتحُ إن كُنتُم صَادَقِينَ ، فأعلم الله عَز وَجَل أَن الراحة في الجنة في الآخرةِ . وجاء أيضاً في الفتح مَتَى هذا الحَكمُ إنْ كنتم صادقين ، ومتى هذا الفَصلُ . فأَعلم اللَّه - عزَّ وجلَّ - أَن يَوْمَ الفتح لا ينفع الذين كفروا إيمَانُهُمْ . وَلَا هم يُنْظَرُونَ . أَيْ أَنَّهم ما داموا في الدنيا فالتوبة مَعْرُوضَة لَهُمْ ولا توبة في الآخرةِ . * * * ( فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ ( 30 ) وقرئت : ( وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ ) ، و ( مُنْتَظَرُونَ ) .